الأحد, 19 تشرين2/نوفمبر 2017

فئات لم الشمل

اولا: أحد الشريكين هو هوية ضفة والعائلة تسكن داخل حدود بلدية القدس

يتعلق الامر بفئة واسعة النطاق، حيث ان القانون يشترط ان يكون الطالب يسكن في داخل حدود بلدية القدس كشرط اولي لقبول طلب لم الشمل، ولهذا فقد استجاب كثير من الطالبين لهذا الشرط، وهم يسكنون اليوم داخل حدود بلدية القدس سواء كانوا داخل الجدار او خارجه. وهذه الفئة تتفرع الى  قسمين:

  1. من لا يملك حق تقديم الطلب، وهذه الفئة تتشكل من الرجال الذين هم تحت سن 35 او النساء ممن هم تحت سن 25. وهذه الفئة العمرية يرفض طلبها تلقائيا بمجرد تقديم الطلب. والامل الوحيد لديهم هو تقديم طلب للجنة الإنسانية لأسباب انسانية سيتم شرحها لاحقا.
  1.  من يملك حق تقديم الطلب وهم الفئة العمرية التي تخطت 25 من النساء او 35 من الشباب، وهذه الفئة يقبل طلبها شكليا ، الا انهم يخضعون بعدها  للتدقيق من حيث مركز الحياة و التدقيق الامني حيث يشترط القانون ان يكونوا قد قطنوا لعامين داخل حدود بلدية القدس لمدة عامين حتى يتم قبول طلبهم. ويجب ان يقوموا بتحضير جميع الإثباتات اللازمة من شهادات لدى التأمين الوطني من فاتورة مياه وكهرباء وضريبة الارنونا لمدة عامين وكذلك الامر بالنسبة لشهادات المدارس وشهادات صحية وقسيمة للرواتب التي كان يتقاضاهاس وحساب بنك وصور من يوم الزفاف وشهادات ميلاد للاطفال وعقد زواج إسرائيلي ،وتصاريح مشفوعة بالقسم، كل ذلك للدلالة على انه مقيم داخل حدود بلدية القدس لمدة عامين. أما التدقيق الامني فيعني أن كل من لديه منع امني او أي مشكلة امنية لديه أو مع احد اقربائه من الدرجة الثانية يرفض طلبهم اذا ما تبين ان هناك أسباب أمنية قد لا يعلن عنها. وتجدر  الإشارة إلى أن الفحص الامني يطول لمدة لا تقل عن ثمانية اشهر وقد يطول لاعوام. ويمكن بسبب اهمال لمحامي ، أو يطول الطلب لعقد من الزمان او اكثر ولدينا امثلة كثيرة في المكتب على اهمال المحامي الخاص.

كما ان من هذه الفئة الكثير  ممن يتعرض للرفض لاسباب تتعلق بعدم امكنياتهم لتوفير الوثائق اللازمة على الرغم من كونهم يقطنون داخل حدود بلدية القدس  مثل ان البيت خال من الارنونا ، او ان هناك إوزة بخصوص سكنه على الرغم من كونه قاطن هناك.أو ان احد الاولاد قرر ترك المدرسة في سن مبكرة وهذا الامر تراه الداخلية حجة لتوقف النظر بجميع طلب لم الشمل والامثلة على العنصرية بهذا الخصوص كثيرة.

هذه الفئة لا تستطيع ان تسجل اولادها بطريقة اوتوماتيكية ، وينبغي ان يسجلوا الاولاد قبل سن 12 حتى يستطيعوا ان يحصلوا على هوية ، اما بعد هذا السن الى 14 فان الامر يصبح اصبح اصعب ، ومن سن 14 الى سن 18 يصبح من المستحيل الحصول على هوية بل يحصلون على تصاريح اذا توفرت جميع الشروط اللازمة بما فيها التدقيق الامني لهم. وبعد سن 18 فانه من المستحيل ان يحصلوا على أي شيء حتى لو كانت النساء عازبات فيطلب منهم العيش وحدهم، والطريقة الوحيدة لطلب هؤلاء هي اللجنة الانسانية ذات الصلاحيات الضيقة.

ثانيا: أحد الشريكين هو ضفة غربية والعائلة تسكن خارج حدود بلدية القدس:

الزوج  الفلسطيني من حملة هويات الضفة السن المطلوب (25 للنساء او 35 للرجال) ولم يكن قاطنا في القدس لمدة عاملين كاملين, فانه من غير الوارد ان يقبل أي طلب له باستثناء بعض ظروف انسانية الضيقة جدا. فيجب عليه ان يقطن داخل حدود القدس او ما يسمى بحدود دولة اسرائيل . ومن غير الوارد ان يسجل اولاده في الهويات مهما كانت الاسباب.

هذه الفئة يمكن تحديد ضحايا الاوائل كالاتي:

  1. النساء:  هذه الفئة هي بالعادة الضحية الاولى، حيث انه تكثر الضحايا من هذه الفئة لانه وحسب التقاليد المتعارف عليها في المجتمع فان المرأة هي التي تسكن مع زوجها ، واذا كان الزوج يقطن في مناطق بعيدة نسبيا عن القدس مثل الخليل او جنين، فانه سيجد من الصعب بمكان ان يضحي ويهاجر الى حدود بلدية القدس للحفاظ على هوية زوجته فتضطر ان تهاجر الزوجة مع زوجها الى مناطق الضفة الغربية لتسكن معه. وهنا وبعد  سنوات عدة تفقد الزوجة الحق في تجديد هويتها ، وفي هذه الحالة اذا ما فقدت هويتها او تغير شكلها بسبب الكبر او بسبب انها قررت الحجاب بعدها اذ ما كانت غير محجبة او حتى اذا نزعت الحجاب اذا ما كانت محجبة فانه سيرفض طلبها تلقائيا. فانها تفقد حقها في تجديد ويصبح من الصعب المرور عليها، واذا ما قررت الرجوع الى القدس  بسبب الطلاق او بسبب الترمل حيث ان عادات المجتمع تحتم على النساء الرجوع الى بيت اهلها في هذه الحالة (القدس)، فهنا تصبح هويتها غير سارية المفعول وعليها الاقامة في القدس بصفة غير شرعية لمدة عامين حتى تستطيع استرجاعها, وبعدها  عليها تقديم طلب لم شمل ذاتي حتى تستطيع استرجاته .
  2. الاطفال: الاطفال كذلك يحرم عليهم زيارة اجدادهم من سكان القدس الا بتصريح، وكذلك الاطفال الذين نقلوا للعيش في القدس ولا يوجد لديهم أي اثبات عليهم الاقامة بصفة غير شرعية لمدة عامين.
  3. من هجر للعمل الى الخارج او اولاده:  يفقد  الحق في الهوية في حالة التجنس ولا يحق له تجديد الهوية او توريثها لاولاده في حالة الاقامة بالخارج.  ويكبرون ويصبحون بلا هوية في حالة ترك ابائهم للبلاد دون تجديد الهوية

ثالثا:من كان يأخذ تصاريح بلغ عددها 27 شهرا لفتره ما قبل 5\2002:

بحسب النظام الداخلي لوزارة الداخلية فانه من يمنح تصريح 27 شهرا بعد الزواج لديه الحق في  الحصول على هوية مؤقتة لثلاث سنوات ثم يحصل على الهوية الدائمة.

من المعلوم ان قانون التجميد سن في مايو (أيار ) 2002، وجمدت بعدها كل الطلبات. غير انه نظرا لظروف الانتفاضة الثانية التي اندلعت في أيلول 2000.وجدت وزارة الداخلية الإسرائيلية حجة لعدم إصدار هويات والاكتفاء بإعطاء تصاريح حتى لمن تجاوز 27 شهرا التي تؤهله لان يمنح الهوية المؤقتة للمثير نمن السكان. وبعد صدور التجميد منع هؤلاء من الحصول على الهوية على الرغم من حصولهم على تصاريح لمدة27 شهرا أو اكثر ، ونظرا لقاعدة ان القانون لا يطبق باثر رجعي وان تصرف الداخلية هي مماطلة واهمال حسب تعريف الداخلية وهي بالواقع عنصرية وتهجير.. لهذا فقد اضطرت المحكمة الى اجبار الداخلية على منح هؤلاء هوية مؤقتة عقب استئناف قدمته مؤسسة هموكيد.

مؤخرا في كانون الاول 2012، قررت المحكمة العليا الاسرائيلية منح هوية الى عائلة  لم تتجاوز السبع عشرين شهرا من التصاريح بسبب مماطلة الداخلية في اعطائهم التصاريح بدون سبب حيث انه سبق وان تزوج هذا الشخص في 1994 ، وبدون سبب وبعد تقديم طلب لم الشمل بستة اعوام أي في عام 2000 ، حصل بعدها على تصاريح الا انها لم تتجاوز 27 شهرا، لكن اذا رأت المحكمة في تصرف الداخلية مماطلة واجبرتهم على اعطاء مثل هؤلاء لم الشمل. هذه الحالة بالذات ليست واضحة المعالم وينبغي دراسة كل حالة على حدى.

ويعد هذا من الاستثناءات النادرة الذين حصلوا على هوية بسبب الزواج. واستغله كثيرا محامون من من القطاع الخاص بهدف الترويج بانهم دقوا مسمارا في نعش قانون التجميد، وبالواقع فان هموكيد هي التي صنعت السابقة وهي سابقة لا يمكن التوسع فيها كثيرا حسب القانون.

رابعا: احد الشريكين يحمل جنسية  مصرية  او اردنية  والاخر مقدسي  ، او اي دولة اخرى لا تعتبرها  اسرائيل دولة معاديه 

الدول المعادية لاسرائيل حسب قانون التجميد المؤقت هم سوريا ولبنان والعراق وايران وليبيا والضفة الغربية وقطاع غزة ، اما باقي الدول فلا يوجد منع من الناحية الرسمية من الحصول على التجنس. من الناحية التقنية يصعب على الدول التي لا يتوفر فيها سفارة لاسرائيل مثل دول الخليج او اليمن او الجزائر الحصول على تاشيرة.

اما الدول التي تتوفر بلادها على سفاره ، فتتقسم الى قسمين قسم يحتاج الى تاشيرة وقسم لا يحتاج الى تاشيرة. أما القسم الذي لا يحتاج الى تاشيرة مثل الدول الغربية فهم يدخلون الى "اسرائيل" بسهولة. لكن حين تقديم الطلب يعانون من صعوبة تمديد الفيزا حتى حين الزواج لكن لا يحتاجون الى سيرة ذاتية.

أما الدول العربية التي تقيم علاقات مع اسرائيل مثل مصر والاردن والدول التي تحتاج الى فيزا كدولة الاسلامية امثال تركيا وباكستان، فان مثل هؤلاء يعانون الأمرين في الحصول على تاشيرة للدخول ، ولا يفضل اعلام السفارة بزواج الطرفين، بل يفضل طلب الحصول على تاشيرة بهدف السياحة الدينية او غيرها ومن ثم عقد الزواج هناك وان يقول انه تزوج بالصدفة.

وعليها بعدها الحصول على فيزا لمدة 27 شهرا ومن ثم تحصل على هوية مؤقتة لمدة ثلاثة اعوام ومن ثم تحصل على الهوية الدائمة بشرط الاقامة في القدس والتدقيق الامني للزوج الاجنبي

كذلك يعد من تزوج من مقدسي/ة مثل الاردنيون وسكنوا الضفة الغربية من سكان الضفة الغربية وينطبق بذلك عليهم قانون التجميد حتى لو لم يحصلوا على هوية حسب البند 1 من القانون المؤقت.

  الفئة الخامسه : الفئة التي تحتاج الى عمل لم شمل ذاتي والذي فقد فقد اقاته في القدس .

هم بالأصل من سكان مدينه القدس ( مقدسيين ) ويحملون البطاقة الزرقاء . ولكن بسبب انهم نقلوا مكان اقامتهم الى ما يسمى خارج حدود بلدية القدس الاسرائيلية , هؤلاء الاشخاص بغالبيتهم تظل بطاقة هويته موجودة بحوزتهم , ولكن تسقط كل الحقوق المدنيه لهم فهي تعد مجرد وثيقة عبور على المعابر والحواجز ولكن اذا حدث في يوم من الايام فقدان للبطاقة أو ضياع الهوية فإن هذا الشخص لا يستطيع تجديد البطاقة نهائيا بدون أن يقوم بعمل لم شمل ذاتي .

وايضا هؤلاء الاشخاص لا يتلقون علاجا في صناديق المرضى ( كوابات حوليم )ولا يحصلون على اية حقوق من التامين الوطني . وايضا يواجه هؤلاء الاشخاص مشاكل في محطات التفتيش والمعابر وذلك لان رقم الهوية يكون قد حذف من الكمبيوتر( اسقط من الكمبيوتر) فبعضهم يتعرض للحجز ساعات حتى يتم التأكد من أن هذه البطاقة غير مزورة وايضا قد يتم نقلهم لمحطات التفتيش من اجل التحقيق معهم.

فهم يتعرضون للكثير من المشاكل والعوائق وايضا لا يستطيعون التقدم من أجل حيازة رخصة سواقة , كل ذلك يرجع الى سقوط اقامتهم في مدينة  القدس .

وذلك يحتم على الاشخاص التقدم بطلب لم الشمل الذاتي والاقامة لمدة سنتين يجب اثبات مركز الحياة في مدينة القدس .

 

 

الفئة السادسه : لم الشمل اذا كان احد الشخصين من اهل غزة .

ان يكون احد الشريكين فلسطيني من قطاع غزة بالنسبة لوضع قطاع غزة والاغلاق والحصار المفروض عليها فان ملف لم الشمل يعتبر من اصعب الملفات من حيث تعامل وزاره الداخليه معها، وايضا فان ملفات لم الشمل من هذه الفئه قليله ونادره وذلك نتيجه للاغلاق وصعوبه التنقل ما بين الضفه وقطاع غزه خاصة بعد اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000.

وهذا الوضع أثر بشكل كبير على ملف لم الشمل , فقبل عام 2002 كان ملف لم الشمل يتم التعامل معه كتعامل وزارة الداخلية الاسرائيلية مع مناطق الضفة الغربية . اما بعد صدرور قانون تجميد لم الشمل عام 2002 واقراره عام 2003 فان ملف لم الشمل تم تجميده مثل مناطق الضفة وبالتالي فإن المتقدم للم الشمل لن يستطيع الحصول على اقامة ولكن يستطيع التقدم لطلب تصريح سنوي يتم تجديده كل عام وطبعا يمنح هذا التصريح بعد صعوبات وعوائق كبيره تضعها وزاره الداخليه الاسرائيليه طبعا مع التشديد على اهالي قطاع غزه.

اما في عام 2007 عندما خضعت قطاع غزة لحكم حماس فأصدرت الحكومة الاسرائيلية قرار يقضي بالمنع التام من التقدم بلم الشمل. وبناء على ذلك لا يستطيع أي شخص من غزة التقدم بإجراءات لم الشمل.

وايضا لا يستطيع الحصول على تصريح اقامه ايضا الا في حالات انسانيه نادره جدا.

الفئة السابعة  : لم الشمل للحالات الانسانية :

يستطيع التقدم بطلب لم الشمل في حالة وجود حالات انسانية خاصة وذلك يتم بناء على قرار اللجنة الانسانية المختصة بهذا الموضوع, فهذه اللجنة تستطيع منح اقامة مؤقته باسرائيل لشخص من الضفة أو قطاع غزة اذا كان احد الشريكين هو مقيم في اسرائيل حسب القانون .

شروط التقدم لهذه اللجنة الانسانية  :

1. أن يكون احد الشريكين يحمل الاقامة الاسرائيلية في اسرائيل حسب القانون .

2. ان يكون هو زوج أو زوجة مقيمين في اسرائيل او يكون لهم اولاد مشتركين بينهم حسب القانون الاسرائيلي .

3. ان يكون وضع انساني صعب موجود في تلك العائله سواء في الزوج او الزوجه او الاولاد مثل العجز مثلا.

وان يكون في العائله فتيات يبلغن الثامنه عشره ولكن لسبب من الاسباب لم يتم عمل لم شمل لهن فهذه الحاله تندرج ضمن الحالات الانسانيه التي يجوز التقدم فيها للم الشمل.

فعند التقدم للجنه الانسانيه وموافقتها على الطلب بعد توفر الشروط الواجبه في الطلب، يتم منح التصريح السنوي الذي يتم تجديده في كل عام اويتم منح بطاقه الهويه المؤقته ( א5).