الأحد, 19 تشرين2/نوفمبر 2017

إن قدرة الأطفال على التأقلم مع المتغيرات تعتمد إلى حد كبير على نوعية ودرجة الدعم الذي يتلقونه من الأطر الاجتماعية المحيطة بهم كالأسرة والمدرسة والمجتمع ولما كان للمدرسة دور أساسي في حياة مجتمعنا إضافة إلى أهمية التعليم كوسيلة من وسائل مقاومة ورفض الواقع ألاحتلالي لقد تعاظمت أهمية المدرسة باعتبارها ساحة اجتماعية ومصدر دعم وتطوير للأطفال إضافة إلى نمو دورها كمنبر من منابر التعبير.